حَوْلَ الجَمْعيَّةِ
مَا اَلَّذِي يَجْعَلُنا مُمَيَّزونَ

اَلَّذِي يُمَيِّزُ جَمْعيَّةَ ادِّخارِ انَّها اَوَّلَ مُؤَسَّسَةٍ تَعْمَلُ بِمَبْدَأِ التَّمْويلِ القائِمِ عَلَى المُدَّخَرَاتِ فِي تُرْكِيَا عَلَى الصَّعِيدِ العَرَبيِّ ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى إِنَّ كَوْنَ مُديرِها الْعَامَ وَاَلْمُؤَسِّسَ الدُّكْتورُ مُصْعَبُ رَحالٍ باحِثٌ فِي الِاقْتِصادِ وَ التَّمْويلِ الاسِّلاميِّ وَذُو سُمْعَةٍ طَيِّبَةٍ . أَيْضًا الكادِرُ العامِلُ مَشْهودٌ لَهُمْ بالاِمانَةِ

رِسالَتَنا

فِي الِاتِّحادِ قوَّةٌ وَفِي التَّفْرِقَةِ الضَّعْفِ ، رِسالَتَنا اَنْ نُوَحِّدُ جَميعَ اَلْطامِحونَ وَاَلْحالِمونَ بِالْحُصُولِ عَلَى تَمْويلٍ لِتَحْقِيقِ احِّلامِهِمْ

هَدَفُنا

أَنْ نَكونَ المُؤَسَّسَةُ العَرَبيَّةَ الرّائِدَةَ الأُولَى فِي تُرْكِيَا المُتَخَصِّصَةِ بِالتَّمْوِيلِ القائِمِ عَلَى المُدَّخَرَاتِ

رُؤْيَتُنا

نَشْرُ وَالتَّشْجِيعُ عَلَى الِاعْتِمادِ عَلَى مَبادِئِ التَّمْويلِ الإِسْلاميِّ الحَنيفِ الخَالِي مِنْ الفَوائِدِ والِابْتِعادِ عَنْ التَّمْويلِ الرِّبَويِّ
اِيْمَانْنَا
بِمَاذَا نُؤْمِنُ

جَمْعيَّةُ ادِّخار تُؤْمِنُ بِأَنَّ العَميلَ أَهَمَّ عُنْصُرٍ فِي الشَّرِكَةِ وَأَنَّ رَأْسَ مَالِ الجَمْعيَّةِ هِيَ السُّمْعَةُ الطَّيِّبَةُ

لِذَلِكَ ثَوابِتِنا عَدَمُ تَضْليلِ العَميلِ وَعَدَمِ اخْفَاءِ مَعْلوماتٍ عَنْهُ حَيْثُ سياسَةُ الجَمْعيَّةِ هِيَ الشَّفافيَّةُ والِاعْتِمادُ عَلَى أَحْكامِ الشَّرْعِ فِي التَّمْويلِ الاسِّلاميِّ

نُؤْمِنُ بِأَنَّنَا قَدَّمْنا الَّى تُرْكِيَا لَنَعِيشَ عيشَةَ طَيِّبَةً بَعْدَ اَنْ هُجُّرْنا مِنْ دِيَارِنَا ، يَدَ بيَدٍ وَبِاَلْتَضامُنِ والتَّكافُلِ نَتَّحِدُ نُكَبِّرَ مَعْنٍ