13
13
عَشَراتُ المَشَارِيعِ
79
79
إِدارَةُ عَشَراتِ مَجْموعاتِ الِادِّخارِ
13
13
سَنَوَاتُ الخِبْرَةِ
3000
3000
عُمَلاءُ سَعيدونَ
كَلِمَةٌ مِنْ القَلْبِ مِنْ مُؤَسِّسِ جَمْعيَّةِ ادِّخارٍ

منْ مُنْطَلَقِ ايْمَانِيْ بـ” رَبِّنا آتْنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَة ٌ “ وارْزُقْنا البَيْتَ الواسِعَ والْمَرْكَبَ الهنيء، اطْلَقْنا مَشْروعَ جَمْعيَّةِ ادِّخارٍ لِتَكُونَ بِمَثَابَةِ حَصّالَةٌ لِلتَّخْطِيطِ وَالِادِّخَارِ لِشِرَاءِ سَيّارَةِ احِّلامِكَ وَبَيْتٍ تَسْكُنُ فِيه بِهُدُوءٍ مَعَ عائِلَتِكَ 

 

خُطواتُ الحُصولِ عَلَى مُرَكَّبَةِ اَوْ عَقّارٌ بِالتَّمْوِيلِ القائِمِ عَلَى الِادِّخارِ والْجَمْعيّاتِ الشَّهْريَّةِ
مَبْدَأُ جَمْعيّاتِ الِادِّخارِ هِيَ مَجْموعَةٌ مِنْ الأَشْخاصِ اشْتَرَكُوا وَتَضامُنوا مَعَ بَعْضِهِمْ البَعْضِ لِلْحُصُولِ عَلَى تَمْويلٍ إِسْلاميٍّ بِمَبْدَأِ الِادِّخارِ بِهَدَفِ شِراءِ سَيّارَةٍ اَوْ عَقّارٍ غَيْرِ مَنْقولٍ . حَيْثُ يَتَّفِقُ مَجْموعَةٌ مِنْ الأَشْخاصِ عَلَى دَفْعِ أَقْساطٍ شَهْريَّةٍ مُتَساويَةٍ وَيَتِمُّ اِجْرَاءُ قُرْعَةٍ شَهْريَّةٍ وَاَلْرابِحُ فِي القُرْعَةِ يَسْتَلِمُ مَبْلَغَ الجَمْعيَّةِ 
اوَّلا طَلَبَ الِانْضِمامَ الَّى الجَمْعيَّةِ
يُتِمُّ دِراسَةُ الطَّلَبِ مِنْ قِبَلِ اِدارَةِ تَحْليلُ المَخاطِرِ وَفِي حَالِ تَلْبيَةِ العَميلِ لِلْمُعَايَرِ المَطْلوبَةِ تَتِمُّ الْمُوَافَةُ
ثَانِيًا الِانْضِمامُ الَّى جَمْعيَّةِ الِادِّخارِ
بَعْدَ الموافَقَةِ يَتِمُّ تَوْقيعُ العُقودِ وَيَخْتارُ العَميلُ المَجْموعَةَ اَلَّتِي تُناسِبُ رَغْبَتَهُ بِالْقِسْطِ الشَّهْريِّ وَعَدَدِ القِساطِ
ثَالِثًا تَنْظيمُ وَتَشْكيلُ مَجْموعَةِ الِادِّخارِ
يَتِمُّ انْشَاءُ مُجموَّعَةٍ مُغْلَقَةٍ عَنْ طَريقِ تَطْبيقِ الْوَتْسْ ابْ تَضُمُّ جَميعَ الأَعْضاءِ و انْتِخابُ أَعْضاءِ مَجْلِسِ إِدارَةِ المَجْموعَةِ
رَابِعًا السَّحْبُ الشَّهْريُّ
فِي كُلِّ شَهْرٍ يَتِمُّ سَحْبُ قُرْعَةٍ بِحُضُورِ كاتِبِ العَدْلِ . الفائِزُ بِالْقُرْعَةِ يَشْتَري عَقّارَ اَوْ سَيّارَةً
خَامِسًا تَسَلُّمُ الجَمْعيَّةُ وَشِراءُ السَّيّارَةِ
يَقومُ اَلرّابِحُ بشراء عَقّارٍ اَوْ سَيّارَةٍ ، يَتِمُّ تَسْجيلُ العَقارِ اَوْ المُرَكَّبَةِ بِاسْمِ العَميلِ مَع إِشارَةِ حَجْزِ احْتياطيٍّ بِالْمَبْلَغِ المُتَبَقِّي
سَادِسًا دَفْعُ الاقِّساطِ الشَّهْريَّةَ
دَفْعَ ثَمَنُ السَّيّارَةِ اَوْ العَقارِ بِالتَّقْسِيطِ المُريحِ وَبِدُونِ فَوائِدَ رِبَويَّةٍ ، تَطْبيقُ مَبادِئِ التَّمْويلِ الاسِّلاميِّ

لِمَاذَا يَجِبُ اَنْ أَثِقُ بِجَمْعِيَّةِ ادِّخارٍ

ثَلاثَةُ اسِّبابٍ تَجْعَلُكَ تَثِقُ بِجَمْعِيَّةِ ادِّخارٍ

تَأَسَّسَتْ الجَمْعيَّةُ فِي عَامِ 2019 كاشْرَكَةَ مُساهَمَةٍ عامَّةٍ فِي تُرْكِيَا بَعْدَ أَنْ عَمِلَتْ كَاوْسِيطَ بَيْنَ شَرِكاتِ الِادِّخارِ التُّرْكيَّةِ والْعُمَلاءِ العَرَبِ وَاَلْسوريّينَ . وَبَعْدَ اكْتِسَابِهَا خِبْرَةَ وَثِقَةَ المُتَعَامِلِينَ مَعَهَا تَمَّ إِطْلاقُ مَشْروعِ ادِّخارٍ لِيَسْتَهْدِفَ وَيَخْدِمُ الفَقيرَ قَبْلَ الغَنيِّ

لَيْسَ مِنْ أَهْدافِ جَمْعيَّةِ ادِّخارِ الِاحْتِفاظِ بِأَمْوالٍ وَ ايْدَاعَاتِ المُسَاهِمِينَ ، بَلْ دَوْرُها بِأَدَارَةِ مَجْموعاتِ الِادِّخارِ وَتَنْظيمِ اسْتِلامِ الاقِّساطِ الشَّهْريَّةِ وَاجْرَاءِ القُرْعَةِ وَتَسْليمِ مَبْلَغِ الجَمْعيَّةِ لِلرَّابِحِ ، وَبِالتَّالِي لَا يوجَدُ كُتْلَةٌ ماليَّةٌ كَبيرَةٌ لاكَّثِرِ مِنْ 10 اَيّامْ بيَدِ الجَمْعيَّةِ وَجَميعِ المَبالِغِ تَتَحَوَّلُ الَى أُصولٍ عَقاراتٍ وَسَيّاراتٍ بِأَمانَةِ أَعْضاءِ مَجْموعاتِ الِادِّخارِ

جَمْعيَّةُ ادِّخارٍ مُرَخَّصَةٌ بِتُرْكيا وَيُوجَدُ اتِّفاقيّاتٌ وَشَراكاتٌ مَعَ البُنوكِ وَمُؤَسَّساتِ الإِقْرَاضِ الماليِّ الإِسْلاميِّ . بِالِاضَافَةِ الَّى عُقودٍ تُكْتَبُ بَيْنَ الجَمْعيَّةِ والْعُمَلاءِ تَحْفَظُ حُقوقَ الطَّرَفَانِ ، اضْفْ الَّى ذَلِكَ مَبْدَأَ الْقَانُونِ الشَّريعَةِ المُطَهَّرَةِ فِي التَّمْويلِ الاسِّلاميِّ اَلَّذِي تَعْتَمِدُهُ الجَمْعيَّةُ كَأَسَاسٍ وَبِالتَّالِي يَزيدُ مِنْ أَمانِ الجَمْعيَّةِ

مَقْطَعُ فِيدْيُو يَشْرَحُ فِيه الدُّكْتورُ مُصْعَبُ رَحالْ آليَّةَ عَمَلِ مَجْموعاتِ الِادِّخارِ

كلام العملاء
مَاذَا يَقُولُ عُمَلائُنا عَنَّا ؟

اَنْ كَانَتْ تَجْرِبَتُكَ اَوْ تَجْرِبَتِكِ موَفَّقَةً مَعَ جَمْعيَّةِ ادِّخارٍ يُمْكِنُكُمْ ارِّسالُ كَلِمَةِ شُكْرٍ وَموافَقَةٍ عَلَى عَرْضِها بِمَوْقِعِ الجَمْعيَّةِ . وَانْ كُنْتُمْ قَدْ واجِهَتْكُمْ تَجْرِبَةٌ سَيِّئَةٌ مَعَ جَمْعيَّةِ ادِّخارِ فَيُؤَسِّفُنَا ذَلِكَ وَنُوعَدْكِمْ بِتَطْوِيرِ العَمَلِ ليَرْتَقيَ الَّى الكَمالِ

شُرَكَائِنَا

مُنْتَدَى جَمْعيَّةِ ادِّخارٍ تَجِدُ فِيه جَميعَ أخِّبارِ الجَمْعيَّةِ وَالِإعْضَاءِ والْفَعاليّاتِ وَسُحوباتِ القُرْعَةِ ، بِالْإِضَافَةِ الَّى العَدَدِ مِنْ المَقَالَاتِ والْأَخْبارِ المُتَنَوِّعَةِ

مُنْتَدَى الجَمْعيَّةِ
شارَكْنا آخَرُ أَخْبارِ الجَمْعيَّةِ